Halloween party ideas 2015



قبل الإنتخابات أجمع العديد من الساكنة على ثقتهم بحزب المصباح وهذا للتراكمات التي عاشتها آسفي بالرغم أن العديد لا يعلم أن هذا الحزب كان من ضمن المسيرين وفي المجالس السابقة

فبعد الانتخابات والفوز المميز لحزب المصباح وتعليق الأماني عليه ليخرج آسفي من عنق زجاجة الفساد واحتلال الملك العام والموظفين الأشباح والمآثر واللائحة طويلة جداُ
شاهدنا بكل تفاؤل العدد الكبير من الصفحات التي تغازل الرئيس والمجلس من مراقبة وتتبع والهذف واحد تسويق أكبر للصورة في شخص الرئيس والحزب

لكن السؤال المطروح هل فعلا تفاؤل الساكنة انعكس على أرض الواقع إلى حدود كتابة هذه الأسطر؟ طبعاُ لا وهو ما يمكن ملاحظته من خلال ما يعيشه كورنيش المدينة والذي نشرنا صوره وكأنه مزبلة
 أيضا المآثر والأسوار لم يلتفتوا لها أو يحركوا ساكنا .... بل حتى الساكن يكون له محل ودور

هل الصخب الذي صاحب الانتخابات والمجلس الاقليمي والصراخ وكذا العويل لنيل المناصب لا تستحق آسفي أنيناُ لأجلها؟
هل يكفي التجول بآسفي ونحن لا نشاهد تغييراُ ولو بسيطا يلملم تخوفنا وشكوكنا من استمرار الوضع على ما
كان؟
هل يمكن أن تكون لكم الشجاعة في هدم تلك المقهى التي تحتل واجهة قصر البحر؟ 
هل وهل وهل تبقى تساؤلاً ينتظر تحركاً ما لم تكن المجالس نسخاً كاربونية
وهل الصور بجنبات مواقع التواصل الإجتماعي تشفع لعدم انعكاسها على واقع مبكي يجعلك تبكي صارخاً من مدينة تحتضر
أليس هذا الواقع يحرككم لتتضامنون معها بدل تضامنكم مع الأشخاص والمصالح؟

مقال القادم بعنوان : حملات انتخابية قبل أوانها للتشريعي بآسفي


بعد أيام قليلة فقط على فاجعة المحطة الحرارية لآسفي التي راح ضحيتها ثلاثة عمال مغاربة وعامل من جنسية إندونيسية، توصلت عائلات الضحايا المغاربة بتعويضات عن الوفاة بسبب حادثة شغل لم تتجاوز 5 ملايين سنتيم لكل عامل راح ضحية التقصير في معايير السلامة والإنقاذ بورش بناء المحطة الحرارية، وترك وراءه عائلة وأرملة وأيتام.
وكشفت مصادر «فلاش بريس» أن شركة آسفي للطاقة «سافييك» خصصت تعويضا لعائلات الضحايا الثلاثة بمبلغ 30 ألف درهم لكل ضحية، وهو المبلغ الذي تم منحه للعائلات عبر إشراف مباشر من السلطات المحلية في شخص الوالي عبد الفتاح البجيوي، في وقت خصصت فيه شركة «دايو» الكورية، مبلغ 20 ألف درهم لكل ضحية، لكن العائلات كشفت خلال زيارة وفد رسمي من ولاية آسفي أنها لم تتوصل سوى بمبلغ 10 آلاف درهم.
وأوردت مصادر من عائلات الضحايا المغاربة، أن وسيطا مغربيا لشركة «دايو» الكورية، قام بزيارتهم ولم يسلمهم سوى نصف المبلغ المخصص لهم، حيث تبين بعد تحريات قام بها والي آسفي شخصيا، عن اختلاس مبلغ 3 ملايين سنتيم من مجمل التعويضات التي خصصتها شركة «دايو» لعائلات العمال الثلاثة الذين فقدوا أرواحهم في تحطم رافعة تقليدية لم تكن تتوفر على شروط السلامة من علو 150 مترا.
وكشفت مصادر مقربة من عائلات الضحايا أن العمال (ميلود نقولي، وعبد الرحيم شومير وكمال بونوالة)، الذين راحوا ضحية تقصير فاضح في معايير السلامة في ورش بناء المحطة الحرارية لآسفي، خلفوا وراءهم عائلات وأرامل وأطفالا، مضيفين أنهم راحوا ضحية جشع الشركات العملاقة في إتمام الأشغال بأي طريقة كانت ولو تعلق الأمر بالغش والمخاطرة بأرواح العمال، كما أنهم كانوا ضحية مرة ثانية بعد وفاتهم حين تم الاستيلاء على مليون سنتيم من تعويضاتهم التي ستستفيد منها عائلاتهم.
هذا وشكل تعويض العمال المغاربة الذين راحوا ضحية تحطم رافعة المحطة الحرارية لآسفي بمبلغ هزيل لا يتعدى 4 ملايين سنتيم لكل عائلة، حملة استنكار واسعة لدى الرأي العام المحلي ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي والمنظمات الحقوقية، رغم أن ما وقع هو حادثة شغل وتقصير واضح في شروط سلامة آليات العمل، كما فتح فيه تحقيق من قبل الوكيل العام للملك لتحديد ظروف وملابسات وأسباب هذه الفاجعة.


مصدر جريدة الأخبار



مجلس جماعة لمراسلة والاستثناء الوطني دائما تأبى جماعة لمراسلة إلا أن تسجل الاستثناء في كل شيء، بالإضافة إلى تردي مختلف المرافق الجماعية والانشغال بالصراعات الفارغة بدل العمل على تحسين أوضاع الساكنة. سجل مجلس جماعة لمراسلة هذه السنة استثناء على المستوى الوطني حيث ضرب عرض الحائط الدستور الجديد للمملكة، والقانون رقم 14.113 المنظم للجماعات الترابية. وحتى النظام الداخلي الذي وضعه المجلس وصادق عليه، قام بخرق العديد من مواده، ربما ظنا منه أن ذلك مجرد كناش شكلي يقدم للعمالة للموافقة عليه وينتهي دوره. منذ انتخاب مكتب المجلس الجماعي في 15 شتنبر الماضي، تم تسجيل العديد من الخروقات لا يسع المجال للتطرق إليها كلها. وسنقتصر في هذا المقال على النقطة التي أفاضت الكأس، بل وجعلت الجميع يسخر من المجلس الجماعي ومن غباء بعض المستشارين الذين لا زالوا يعملون بالميثاق الجماعي القديم، ولم يواكبوا التغيير الحاصل في البلاد، ولا زالوا يؤمنون بأن أساليب المكر والخداع والتزوير كفيلة بالتملص من الواقع الجديد، الذي يعمل على القطع مع كل الممارسات السابقة وتطهير الجماعات الترابية من السماسرة وناهبي المال العام. نعود إلى موضوعنا، ففي الجلسة الثانية من دورة أكتوبر التي كانت مخصصة لاستكمال هياكل المجلس، والتي انعقدت في غياب ممثل السلطة المحلية، وأثناء انتخاب اللجان الدائمة تم التصويت بشكل عكسي أي انتخاب أعضاء اللجنة قبل انتخاب رئيسها ونائبه. إضافة إلى توسيع عدد أعضائها إلى 9 أفراد، بدل 5 أفراد كما ينص على ذلك النظام الداخلي. لكن الطامة الكبرى هي تقديم الأغلبية مرشحا لرئاسة لجنة المرافق العمومية التي من المفروض أنها مخصصة للمعارضة اعتبارا لما يلي : ←القانون رقم 14.133 المنظم للجماعات الترابية ينص في مادته 27 على مايلي :" تخصص رئاسة إحدى اللجان الدائمة للمعارضة، يحدد النظام الداخلي للمجلس كيفيات ممارسة هذا الحق". ←النظام الداخلي لمجلس جماعة لمراسلة ينص في المادة 49 على مايلي:"تخصص بناء على مداولات المجلس رئاسة لجنة المرافق العمومية للمعارضة". ←بالنسبة للمجلس الجماعي للمراسلة فالأغلبية مشكلة من أحزاب : الحركة الشعبية، الاستقلال، الاتحاد الدستوري وحزب الأصالة والمعاصرة بحكم أن بعض أعضاء حزب التراكتور صوتوا للائحة الرئيس. أما المعارضة بمفهومها القانوني والسياسي فيمثلها حزب العدالة والتنمية. بناء على ما سبق قام 6 مستشارون بالاعتراض على ترشيح مستشار الأغلبية، مذكرين المكتب بأن ذلك يشكل خرقا للقانون. لكن أمام تعنت الأغلبية وإصرارها على تجاهل القانون، انسحب 6 مستشارون من الجلسة. بعد ذلك تم تكليف أحد المستشارين بتقديم طعن إلى المحكمة الإدارية باسم حزب المصباح. لكن بقدرة قادر تم التراجع عن تقديم الطعن في اللحظات الأخيرة، وتدخلت أطراف أخرى لدى عمالة آسفي التي وعدت بإعادة الأمور إلى نصابها، وأكدت على مسؤوليتها في السهر على تطبيق القانون وذلك في انتظار توصلها بمحضر دورة أكتوبر، الذي من المفروض إعداده من طرف كاتب المجلس بدلا من الموظفين، الذين لا يتم اللجوء إليهم حسب القانون إلا في حالة عدم وجود أي شخص يجيد القراءة والكتابة من أعضاء المجلس، علما أن المجلس يتوفر على كفاءات مهمة تم تهميشها لغاية في نفس يعقوب. لقد مر حوالي أسبوعان ولا زلنا ننتظر تحرك الجهات المختصة. وهكذا تكون جماعة لمراسلة قد شكلت الاستثناء، فهي الجماعة الوحيدة في المغرب التي لا زالت تطبق الميثاق الجماعي القديم، حيث استحودت الأغلبية على كل اللجان الدائمة، وتعمل بمنطق الإقصاء لكل من عارض أهواء المكتب، في حنين لماضي بائد يسير فيه المجلس بعقلية القطيع، أي الإجماع في كل شيء بمنطق: صوِت ولا تناقش. وفي انتظار ذلك نؤكد لكل الغيورين على جماعة لمراسلة أننا سنواصل نضالنا من أجل تطهير الجماعة من اللصوص والسماسرة، وسنكون بالمرصاد لكل من سولت له نفسه استحمار ساكنة جماعة لمراسلة. ونرحب بكل الضمائر الحية، وستبقى أيدينا ممدودة لكل الإخوة الذين اختلفوا معنا، ونحن متأكدين أنهم في يوم ما سيدركون الحقيقة..


 رشيد زيدون، طالب باحث



يتم التشغيل بواسطة Blogger.