Halloween party ideas 2015


ميراني الناجي

تحت شعار ، سنة 2016 سنة النضال بلا هوادة ، وتنفيذا للبرنامج النضالي الذي سطرته جمعية أهل تراب الصيني للتنمية والتضامن الاجتماعي بأسفي ستنفذ غدا الخميس 28 يناير 2016 وقفة احتجاجية من طرف المكتب التنفيذي ولجنة الحكامة ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا أمام مقر المقاطعة الخامسة احتجاجا على ازدواجية معايير اللجنة الإقليمية لتتبع ملف حي تراب الصيني وتكريسها للفساد الذي تحتوي عليه لائحة الجرد المليئة بمظاهر التمييز والظلم ، وحمايتها لمقدم حي تراب الصيني بمظلة سلطوية تجعله بعيدا عن المتابعة القضائية بسبب الإدلاء بمعلومات ترقى إلى مستوى التزوير في وثائق رسمية ..

رغم التجارب المضللة التي تقترح بأن نمو شعر الوجه غير صحي، إلا أن دراسة جديدة نشرها موقع Journal of Hospital Infection هذا الأسبوع، قالت إن احتمالية أن يحمل عُمّال المستشفيات حليقو اللحية بكتيريا ضارة – بما فيها المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين - تزداد 3 مرات أكثر من زملائهم الملتحين، وفق تقرير نشره موقع مشابل، الخميس 21 يناير/كانون الثاني 2016.
وتعتبر المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين من أنواع البكتيريا الشائعة، وهي عدوى خطيرة تنتقل من المستشفيات، ويمكن أن تكون قاتلة في بعض الحالات.
وجمع الباحثون عينات من 408 عاملين في اثنين من المستشفيات التعليمية عام 2013، وقاموا بمقارنة انتشار البكتيريا على وجنتي كل من العمال الملتحين وحليقي اللحية.
وتشير الدراسة إلى أن شعر الوجه لا يزيد من مخاطر التلوث الجرثومي، مقارنة بحليقي اللحية الذين تزداد معدلات إصابتهم بالعدوى ببعض الأنواع من البكتيريا.

إذاً ما الفرق بين الملتحين وحليقي اللحية؟


وفقاً للدراسة، فإن "الإصابات الدقيقة للجلد" التي تحدث أثناء حلاقة الذقن والتي تتسبب في الجروح، يمكن أن تكون سبباً لزيادة وانتشار البكتيريا على وجوه حليقي اللحية.
لكن باحثون آخرون كانت لهم فرضية مختلفة، وهي أن اللحية نفسها هي التي تكافح العدوى. كان هذا نتيجة تجربة قام بها الدكتور مايكل موسلي الذي أخذ عينات من لِحَى مجموعة من الرجال وأرسل العينات إلى الدكتور آدم روبرتس المتخصص في علم الأحياد الدقيقة بجامعة لندن.
قام روبرتس بإنماء أكثر من 100 نوع من البكتيريا في عينات اللحى المختلفة، ووجد أنه في بعض العينات يوجد شيء ما يقتل البكتيريا. يعتقد روبرتس وموسلي أن هذا الشيء له خصائص المضادات الحيوية.
يأتي هذا البحث بعد فترة غير بعيدة من تجربة أشارت إلى أن اللحى يمكن أن تحتوى على نفس النوع من البكتيريا الموجودة في البراز، الأمر الذي جعل العناوين الرئيسية في الصحف تقارن اللحى مع المراحيض. لم يكن حجم العينة المستخدمة في هذه التجربة كبيراً بما يكفي لاستخلاص نتائج حول أنواع البكتيريا التي تكمن في اللحى بشكل عام.

ربما يكون هذا هو الوقت لإعادة النظر في إنماء لحيتك.
huffpostarabi

تقول النظرية أن كلاً منا لديه 40 شبيهاً يعيشون في شتى أنحاء العالم لكن معظمنا لن يلتقي بهم.
لكن امرأةً أطلقت مشروعاً مع أصدقائها باسم Twin Strangers أو التوائم الغرباء لترى ما إذا كان بإمكانها العثور على شبيهتها الأقرب خلال 28 يوماً اندهشت حين اكتشفت ثلاثة نساء يشبهنها تماماً.
بعد أن التقت مع أولى شبيهاتها، كارين برانيغان، استطاعت الطالبة والمذيعة الايرلندية نيام غيني العثور على شبيهين آخرين، فقد اكتشفت لويزا غيزاردي في إيطاليا وإيرين آدامز في إيرلندا. إذاً هل توجد قرابةٌ بين هؤلاء النسوة الثلاث اللواتي يشبهن بعضهن بشكل غريب؟
قررت نيام بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية التأكد بإجراء فحص الحمض النووي لها ولشبيهتها التي اكتشفتها أخيراً، إيرين آدامز. لكن نتائج الفحص أكدت أنه لا توجد صلة قرابة بينهن حتى لو تتبعنا الحمض النووي إلى 20 ألف سنة ماضية.
متحدثةً عن اللقاء بنيام، قالت إيرين ذات الستة وعشرين عاماً: "كنت أتسوق حين قابلتُ صديقةً من أيام المدرسة لم أتحدث معها منذ سنين. بدأت صديقتي بالحديث عن تلك الفتاة التي تنتشر فيديوهاتها على يوتيوب والتي تبدو وكأنها توأمي. لم أكن سمعت عن المشروع، ودفعني الفضول للبحث عنها. ثم وصلتني دعوة صداقة على فيسبوك من نيام مرفقةً برسالة مضحكة تتحدث عن الشبه الذي بيننا. فدفعني الفضول إلى الرغبة في اللقاء بها". سافرت نيام لتزور بيت إيرين في مدينة سيلغو على الساحل الغربي لإيرلندا، وحين وقعت عيناهما على بعضهما لأول مرة، لم تستطيعا تصديق الشبه الواضح.
في شهر يونيو، سافرت نيام إلى جنوا في إيطاليا لتلتقي بشبيهتها، لويزا غيزاردي، والتي تواصلت معها عبر موقع "التوائم الغرباء". وقالت والدة لويزا: "من بعيد اعتقدتُ أنها لويزا، لم أستطيع تمييز الفرق حقاً".
أما عن لقائها بأولى شبيهاتها، كارين برانيغن، فقالت نيام: "كنت متوترة جداً ولم أكن أستطيع الكفَّ عن التحديق بها. لا أتذكر كم مرة قلت: يا إلهي، هذا وجهي. ولا أتذكر عدد المرات التي قلت فيها: هذا مخيف حقاً. لقد كان الأمر مدهشاً".
بدأ المشروع على شكل صفحة فيسبوك، لكنه الآن موقعٌ مستقل. وتقول صاحبة المشروع، نيام غيني: "يوجد 360 ألف متابع لصفحتنا على الفيسبوك، ولكن الصفحة لم تكن قادرة على الاستجابة لعدد الطلبات الهائل فقررنا إطلاق الموقع ليتمكن الناس من البحث والاتصال مع أشباههم من جميع أصقاع العالم. لدينا الآن 750 ألف مستخدم على الموقع الذي يتواصل عبره التوائم الغرباء كل يوم".
وأضافت نيام أنه من "السريالي" أن تلتقي مع نساء يشبهنها تماماً، وأنها تخطط للبحث حتى تجد الشبيهات السبعة 
كلهن.
huffpostarabi
يتم التشغيل بواسطة Blogger.